الأحد، 31 يناير 2016
الاثنين، 16 نوفمبر 2015
الأربعاء، 21 أكتوبر 2015
الأحد، 18 أكتوبر 2015
السبت، 17 أكتوبر 2015
الأربعاء، 14 أكتوبر 2015
محاضرة عن الخط العربى وادواته وانواع الخطوط العربية بدار مداد ( استاذ محمد حسن ) الجزء 6
https://www.youtube.com/watch?v=_GxotolMPtQ&feature=youtu.be
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015
محاضرة عن الخط العربى وادواته وانواع الخطوط العربية بدار مداد ( استاذ محمد حسن ) الجزء 5
https://www.youtube.com/watch?v=QcMBXT1Ta74&spfreload=10
الاثنين، 12 أكتوبر 2015
محاضرة عن الخط العربى وادواته وانواع الخطوط العربية بدار مداد ( استاذ محمد حسن ) الجزء 4
https://www.youtube.com/watch?v=P2VzxtLcYBk&feature=youtu.be
الأحد، 11 أكتوبر 2015
محاضرة عن الخط العربى وادواته وانواع الخطوط العربية بدار مداد ( استاذ محمد حسن ) الجزء 3
https://www.youtube.com/watch?v=wtRFT3OiWlU&feature=youtu.be
السبت، 10 أكتوبر 2015
محاضرة عن الخط العربى وادواته وانواع الخطوط العربية بدار مداد ( استاذ محمد حسن ) الجزء 2
https://www.youtube.com/watch?v=do2nWMq0zoo&feature=share
محاضرة عن الخط العربى و ادواته و انواع الخطوط العربية بدار مداد ( استاذ محمد حسن ) الجزء 1
الأحد، 27 سبتمبر 2015
التسويد في فن الخط العربي
هو أمر في فن الخط يلجأ إليه الخطاط من حين لآخر بقصد الاحتفاظ بقدرته الدائمة على الكتابة والتمرس فيها ، فيتناول ورقة ويشرع آنذاك في كتابة ما يعن له من حروف أو كلمات أو عبارات قد تكون من القرآن الكريم او من الأحاديث النبوية الشريفة أو مأثور القول أو غيرها ، ثم يعيد على نفس الورقة ما لا يعجبه من الحروف أو الكلمات . ويظل يفعل ذلك على الورقة من اليمين إلى اليسار ومن أعلى إلى أسفل وهو يدير الورقة من جوانبها الأربعة دون أن يعبأ لركوب الحروف والكلمات فوق بعضها البعض ، حتى تمتلئ مهاد الورقة عن آخرها ويتحول لونها في النهاية إلى السواد من كثرة جريان القلم فوقها .
وهذه العملية يطلقون عليها في اللغة التركية كلمة ( قاره لمه = Karalama ) أي تسويد ، لأنها بمثابة " المشق " أي التعليم .. ولهذا السبب يذيلها الخطاط بعبارة ( مشقه فلان ) أو
( سوده فلان ) بدلاً من عبارة ( كتبه فلان ) .
أما إذا تحاشى الخطاط تركيب الحروف والكلمات فوق بعضها البعض ، فأرسلها بدقة ظهر لنا نوع آخر من هذه القطع يعرف باسم تمرين .. والحق أن الغاية من قِطع التسويدات وقِطع التمرينات واحدة ، فلا يختلفان إلا في الشكل .
وقد يلجأ الخطاط لمثل هذه التسويدات والتمارين للبحث من خلالها في الوقت ذاته عن مقاس جديد أو نسبة جديدة ، فينتقي من بين الأحرف والتركيب التي سودها أجملها وأحسنها ليستعين بها فيما بعد في كتاباته . كما تُعد في الوقت ذاته مصدر إلهام للخطاطين الناشئين ، ينظرون إليها ويختارون لأنفسهم ما يروق لهم فيها من حروف وتراكيب .
وتكتب التسويدات بكافة أنواع الخطوط ، وإن كان الغالب في كتاباتها هو خط الثلث ، والثلث والنسخ ، والتعليق . أما الأحبار المستخدمة فهي الأسود في الغالب على ورق فاتح اللون ، ونادرًا ما تُستخدم أحبار وأوراق من ألوان أخرى أكثر جاذبية
قط القلم والسر المكنون فى اختلاف كتابات وأساليب الخطاطين العظماء
قط القلم والسر المكنون فى اختلاف كتابات وأساليب الخطاطين العظماء اختلف الكثير من الخطاطين حول هذا الموضوع فمنهم من حرف القطة كثيرا ومنهم من حرفها أقل ومنهم من جعلها وسطية , الميلان في القط يتبع ميلان السطح الذي تكتب عليه أي يتناسب القلم مع السطح المراد الكتابة عليه . فمثلا لو أخذت زاوية 45 درجة فلن تتلائم مع كتابتك اذا كنت تكتب على قدميك واذا كتبت بها على سطح مستو فستراها جيدة وكان أحد الأساتذة اذا سأل على قطة قلم الثلث أشار بأصبع الإبهام والسبابة باليد اليسرى فالمقصود بها زاوية 45درجة ربما تختلف زوايا القلم عن خطاط وخطاط في جميع أنواع الخطوط وذلك حسب التعود أولا وحجم اليد وارتفاعها عن الورقة أثناء الكتابة وتلك النقطتين من أهم ما في التساؤلات . والنقطة الثانية هي بان الخطاطين المتمرسين خاصة من يعملون في المجال التجاري ممكن ان يستخدموا قلم واحد لجميع الخطوط بحكم الممارسة وسرعة الإنجاز فالقطه يحب ان تكون بالنسبة لراحه اليد بالكتابه لذلك يميلها البعض ويقلل من ميلانها البعض بمعنى حسب راحة ايده بالكتابه فيجب على المتعلم ان يمشي على قطه استاذه وهي قطه واحده لجميع الخطوط وان لم تتناسب معه غير في ميلها حسب ما يتناسب معه القط ينقسم إلى قسمين : 1- قطة محرفة . 2- قطة مستوية . القطة المحرفة : ما كانت فيها السن اليمنى للقلم - بمعنى زاوية رأس القلم اليمنى - أعلى من السن اليسرى أى مائلة ... وهذه القطة المحرفة تنقسم إلى قسمين : 1- قائمة : وهى أن تجعل السكين حال القط لرأس الجلفة عموديا ؛ ولذلك قال الأوائل ما تساوت فيها القشرة للقلم مع شحمته ... 2- مصوبة : وهى أن تجعل السكين حال القط غير عمودية بحيث تكون القشرة الخارجية للقلم أعلى من الشحمة الداخلية أى أن تجعل السكين مائلة قليلا إلى جهتك حال القط بعد أن تأخذ من شحمة القلم الداخلية بالسكين ... 2- القطة المستوية : وهى أن تجعل سنى القلم متساويتين أى ليس فيهما إمالة وتستخدم للكتابة من اليسار إلى اليمين أى للكتابة غير العربية
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015
الخطاط محمد أوزجاي
ولد الخطاط محمد أوزجاي بمدينة جاي قره التابعة لولاية طرابزون بتركيا في صيف عام 1961م وتخرَّج عام 1986 من كلية الشريعة التابعة لجامعة أتاتورك بأرضروم ، وتعرَّف هناك على الخطاط فؤاد بشار عام 1982م فتعلَّم على يديه خطَّ النسخ ثُمِّ الثلث ، بعد ذلك تعرَّف على الدكتور مصطفى أوغور درمان فكان الدليل والمرشد له في هذا المجال .
كتب محمد أوزجاي ما يقارب الخمسين حلية نبوية شريفة حازت على إعجاب محبي الخطِّ العربي أينما جال بها في معارضه زيادةً في شرف كتابة المصحف الشريف الذي طُبع عدَّة مراتٍ ، وله مقتنياتٌ كثيرةٌ داخل تركيا وخارجها ، وطُبع العديد من أعماله ونُشر في الدوريات والتقاويم السنوية .
أول من كتب المصاحف في الصدر الأول
قال ابن إسحاق: أول من كتب المصاحف في الصدر الأول ـ ويُوصف بحسن الخطِّ ـ خالد بن أبي الهياج ، وكان سعد ابن أبي وقاص والي الكوفة أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قد نصَّبه لكتابة المصاحف ، وكان الخطُّ العربي حينئذٍ هو المعروف الآن بالكوفي، ومنه استُنبطت الأقلام كما في كتاب (شرح العقيلة).
ومن كتّاب المصاحف خشنام البصري، والمهدي الكوفي، وكانا في أيام الرشيد.ومنهم أيضاً أبو حُدى وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم وهو من كبار الكوفيين وحُذَّاقهم،
وأول من كتب في أيام بني أمية ( قطبة المحرر ) وقد استخرج الأقلام الأربعة، واشتقَّ بعضها من بعضٍ وكان أكتب الناس في زمانه . ثُمَّ كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة بني العباس فزاد على قطبة. ثُمَّ كان إسحاق بن حماد في خلافة المنصور والمهدي، وله عدَّة تلاميذٍ كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة..
وحين ظهر الهاشميون استُحدث خطٌّ يسمَّى العراقي، وهو المحقَّق، ولم يزل يزيد حتى انتهى الأمر إلى المأمون فأخذ كتّابه بتجويد خطوطهم، وظهر رجلٌ يُعرف بالأحول المحرِّر، فتكلَّم على رسومه وقوانينه وجعله أنواعاً.
ثُمَّ ظهر قلم المرصَّع وقلم النساخ، وقلم الرياسي اختراعُ (ذي الرياستين: الفضل بن سهل)، وقلم الرقاع، وقلم غبار الحلية.
ثُمَّ كان إسحاق بن إبراهيم التميمي المكنَّى بأبي الحسن معلِّم المقتدر وأولاده أكتب أهل زمانه
ومن كتّاب المصاحف خشنام البصري، والمهدي الكوفي، وكانا في أيام الرشيد.ومنهم أيضاً أبو حُدى وكان يكتب المصاحف في أيام المعتصم وهو من كبار الكوفيين وحُذَّاقهم،
وأول من كتب في أيام بني أمية ( قطبة المحرر ) وقد استخرج الأقلام الأربعة، واشتقَّ بعضها من بعضٍ وكان أكتب الناس في زمانه . ثُمَّ كان بعده الضحاك بن عجلان الكاتب في أول خلافة بني العباس فزاد على قطبة. ثُمَّ كان إسحاق بن حماد في خلافة المنصور والمهدي، وله عدَّة تلاميذٍ كتبوا الخطوط الأصلية الموزونة..
وحين ظهر الهاشميون استُحدث خطٌّ يسمَّى العراقي، وهو المحقَّق، ولم يزل يزيد حتى انتهى الأمر إلى المأمون فأخذ كتّابه بتجويد خطوطهم، وظهر رجلٌ يُعرف بالأحول المحرِّر، فتكلَّم على رسومه وقوانينه وجعله أنواعاً.
ثُمَّ ظهر قلم المرصَّع وقلم النساخ، وقلم الرياسي اختراعُ (ذي الرياستين: الفضل بن سهل)، وقلم الرقاع، وقلم غبار الحلية.
ثُمَّ كان إسحاق بن إبراهيم التميمي المكنَّى بأبي الحسن معلِّم المقتدر وأولاده أكتب أهل زمانه
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الخليل بن أحمد الفراهيدي عالم النحو المتوفى عام (786 م) فقد حافظ الخليل على النقاط التي اقترحها الحجاج من أجل التمييز بين الحروف المتشابهة ولكنه وضع مكان رموز حروف العلَّة التي اكتشفها أبو الأسود الدؤلي ثمانية رموز للحركات الجديدة (مثل الفتحة، الكسرة، الضمة..).وهكذا تَمَّ توحيد التنقيط الذي اخترعه الحجاج مع رموز الحركات التي اخترعها الخليل في نظامٍ واحدٍ أعطى للخطِّ العربي شكله الجميل الذي نعرفه حالياً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)